ضع المحتوى الخاص بك هنا
«المركزي»: الأُسر أكثر اقتصاداً في نفقاتها.. وتتجه إلى الادخار بعد «كورونا» – اقتصاد – محلي

«المركزي»: الأُسر أكثر اقتصاداً في نفقاتها.. وتتجه إلى الادخار بعد «كورونا» – اقتصاد – محلي

أفاد المصرف المركزي، بأن الأُسر أصبحت أكثر اقتصاداً في نفقاتها اليومية وميلاً للادخار، بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي رفع الودائع المصرفية للقطاع الخاص بقيمة 15.6 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وأوضح «المركزي»، في تقرير حديث، أن الاقتصاد في الإنفاق وتفضيل الادخار، جاء كإجراء وقائي نتيجة حالة عدم اليقين التي خلقها (الفيروس).

وبيّن أن ودائع المقيمين تشكل 89% من إجمالي الودائع المصرفية، فيما تشكل ودائع غير المقيمين نسبة 11% المتبقية، لافتاً إلى أن ودائع غير المقيمين بالدولة انخفضت بنسبة 7.6% بسبب انخفاض الدخل في جميع أنحاء العالم في ما يتعلق بجائحة «كوفيد-19»، وحاجة البعض إلى السحب من حسابات الإيداع لديهم في دولة الإمارات.

إلى ذلك، قال خبيران، إن ثقافة الإنفاق لدى الأفراد اختلفت كثيراً بعد تفشي وباء «كورونا»، والتوجه الى الادخار يأتي كإجراء احتياطي، تفادياً لأية مفاجآت، قد تؤثر في دخل الأُسر، نتيجة استمرار تداعيات الفيروس، مؤكدين أن هيكل إنفاق الأسر قبل «كورونا» شمل الكثير من الأمور غير الضرورية.

وقال الخبير المصرفي أحمد يوسف إن «ثقافة الإنفاق لدى الأفراد اختلفت كثيراً بعد (كورونا) لأسباب عدة، منها عدم وضوح الرؤية بشأن المستقبل، وتأثر بعض القطاعات والاستغناء عن وظائف على مستوى العالم، فأصبحت الأسر تفضل الادخار والاحتفاظ بما لديها من موارد في صورة ودائع مصرفية، كونها وعاء الادخار الأكثر أماناً».

وأضاف يوسف أن «التوجه الى الادخار يأتي كإجراء احتياطي تفادياً لأي مفاجآت، قد تؤثر في دخل الأسر نتيجة استمرار تداعيات الفيروس»، لافتاً إلى أن عودة فتح الاقتصاد وحركة السياحة والتجزئة بشكل كامل، ستساعد على خلق استثمارات توظف فيها هذه الأموال لاحقاً.

وبين أن هيكل إنفاق الأسر، قبل «كورونا»، كان به كثير من الأمور غير الضرورية والتي يمكن الاستغناء عنها، لذا لم يحدث فارق كبير في الأساسيات والسلع الضرورية، منوهاً بأن السنوات الماضية شهدت حالات اقتراض استهلاكي مبالغاً فيها، سواء لشراء كماليات أو لدواعي السفر أو غيرها من الأمور التي ركزت عليها حملات التوعية المستمرة من الجهات المعنية، لافتاً إلى أن تداعيات «كورونا» أثبتت أهمية تعديل السلوك الخاطئ في الانفاق والتوجه الى الادخار والاستثمار، وهذا ما تفعله كثير من الأسر الآن.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، نجيب الشامسي، إن «الادخار توجه مهم جداً للأسر، ويفترض أن يكون سلوكاً دائماً وليس بسبب فيروس أو غيره، إذ يجب أن تخصص كل أسرة نسبة 10% على الأقل من دخلها شهرياً للادخار».

وبيّن الشامسي، أن تقليص النفقات غير الضرورية والاحتفاظ مقابلها بمدخرات، تمكّن الأفراد من توجيهها للاستثمار، بما يخلق عائداً إضافياً مستقبلياً، لافتاً إلى أن اقتصادات العالم تأثرت بسبب «كورونا»، وفرضت أنماط استهلاك مختلفة عن السابق، لم تكن تلقى قبولاً من الناس في الماضي، والآن يلجأون إليها طواعية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Source link

اترك تعليقاً

Close Menu